الأحد، 26 أغسطس، 2012

بلاوي


"بلاوي وبتتحدف علينا"
بلوى من بلاوي الزمن"
أمثال شعبية كثيرة تتحدث عن البلاوي التي توجد في حياتنا اليومية,وكما قال عمنا صلاح جاهين في رباعيته الرائعة

يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك و احكي علي بلوتك
الغنوه مش ح تموتك إنمــــــــــا
كتم الغنا هو اللي ح يموتــــــــك
قررت ان أتكلم وأقول وأفضفض عن البلاوي التي أصبحت منتشرة في حياتنا بشكل بشع
بإختصار الموضوع سيكون عبارة عن كشف الستار عن البلاوي لنعرفها إنها ناقوس خطر يدق في حياة الاخرين,ياناس يامكبوتة هى دي الحدوتة وعلى رأي المثل "اجري يابني ادم جري الوحوش مش هتاخد غير مرتبك وعليه خصم 12% ضرائب.
وبلوتنا الأولى "أكيد كلنا (اتلسعنا من نارها),من تدخلها في أدق تفاصيل حياتنا من حشريتها,معنا في بلوتنا الأولى بلوى وليست كأي بلوى معنا "حشرية المفترية",ميكرسكوب متحرك يرصد كل شئ صغير كان ام كبير,يراقب الداخل والخارج وتستخدم قواها الخارقة( من منخار يشبه منخار بونيكيو عندما يكذب وفم خالي من المفصلات وأذن تشبه أذن الفيل "تسمع دبة النملة" )لتتدخل في تفاصيل حياتنا!!
الست حشرية تشبه النمل عندما يهجم على قطعة سكر, تشبه الدود في الجبن, والبقدونس في الطعام
,حشرية المتطفلة
بعوض متحرك يلسعك كلما تحركت لاينفع معها التجاهل أو غيره إنما الحل الوحيد للتخلص من حشرية وأمثالها هو "ضربها بأقدم حذاء لديك لكي تتخلص منهم نهائيا.
الغريب في موضوع الناس اللتاتة أنك تكتشف إن من ضمنهم رجال ويتصدرون قائمة اللتاتين بجدارة وعن إستحقاق,عندما نجد امرأة حشرية هذا هو المتوقع ,لكن رجل حشري "غريبة شويتين تلاتة" والمشكلة هنا تكمن في إن الرجال أصبحوا حشريين أكثر من النساء,متطفلين بشكل بشع وصورة مفزعة
ياااااااااارب انقذنا من هذه البلوى الأولى!!!!
**************
أما بلوتنا الثانية: ما أخطرها في حياتنا هؤلاء المتحولون مصاصون الدماء,يتكلمون معك بطريقة وتجدهم من خلفك غير .
تكتشف مدى تفاهتهم,تكتشف مدى حقارتهم,تكتشف مدى تلوثهم الأخلاقي,مرضى نفسيين,ناس ماسكات ب"25 وجه"
حرباء تتلون على كل شجرة وعلى لون كل مكان تقف فيه. فعلا ناس ماسكات تتكلم عن المثالية والأخلاق والقيم والمبادئ وتنعت غيرها بصفات دميمة وعندما تبحث عن تلك الصفات تجدها تكمن في شخصهم هم.هؤلاء الناس القمامة انتشروا في حياتنا للأسف الشديد وخطرهم أصبح يتوغل في أدق تفاصيل الحياة ويصعب علي جدا هؤلاء الناس المخدوعة فيهم الذين لا يعرفون حقيقتهم ,وأحب أن أوجه لهؤلاء المتحولون كلمة قبل أن تسقط الماسكات عن وجوهم وتكتشف الناس حقيقتهم قريبا جدا جدااااااا جداااااااااا
حاولوا ان تصلحوا من أنفسكم قبل فوات الأوان,اذهبوا إلى دكتور نفساني وما العيب في ذلك نصيحة من أخت صغيرة لكم
يااااااااارب انقذنا من البلوى الثانية!!!
**********
أما بلوتنا الثالثة:

هؤلاء المتبعون سياسة "التطبيل",ليس لهم رأي شخصي,ليسوا
من أصحاب المبادئ"بيسايسوا أمورهم " "عدي وقلب وخلاص"
المهم في الاخر ان نكسب ود الجميع,المهم ان نظهر أنفسنا بأي طريقة كانت,ان نظهر في كل كادر ونأخذ أكبر صورة مبروزة,ولكن هؤلاء في النهاية لن يجنوا غير وجع في أيديهم من كثرة التطبيل بلا فائدة,وما أكثرهم في حياتنا وما أدناهم وما أسوأهم.

ياااااااارب أنقذنا من البلوى الثالثة
********
بلوتنا الرابعة:
مرتبطة بالبلوى الثالثة هؤلاء الذين يرقصون على سياسة التطبيل ,هؤلاء المرضى النفسيين يريدوا من الجميع ان يهللوا وراءهم دون ادنى اعتراض على أي كلمة من كلامهم وكأن كلامهم مسجل لا يجب الاعتراض عليه,لا يحبون النقد من أي نوع,
لا يجب عليك الاعتراض!!!
لا يجب عليك الاعتراض!!!
لا يجب عليك الاعتراض!!!
لإنك لو اعترضت ستجد هجوم عليك من جميع الاتجاهات,مكائد وضغائن من هؤلاء وعندما تلقي باللوم عليهم ستجد وجه برئ ملائكي لا يعلم شئ وستدخل انت قفص الاتهام بدلا منهم.
للأسف الشديد هؤلاء الراقصون سيجدون أنفسهم في النهاية يرقصون على سلالم متحركة "لا اللي فوق شافوهم ولا اللي تحت سمعوهم", وأحب أهديهم كلام أحمد فؤاد نجم"
((مر الكلام زى الحسام يقطع ما كان ما يمر، أما المديح سهل ومريح يخدع لكين بيضر، والكلمة دين من غير إيدين بس الوفا ع الحر))
ياااااارب انقذنا من البلوى الرابعة

وللحديث بقية,عن بلاوي أخرى,,,

هناك تعليق واحد:

  1. رغم إنك تعمدتِ وصف آلواقِع بأشياء
    إلا انها فعلا بلاوي زي ما حضرتك ذكرتِ
    ويبق محل التشكيك في مجرد سؤال
    لإمتى البلاوي دي ممكن تفضل عايشه جوآنا وجوا غيرنا ؟
    آو بطريقه آخرى ..
    البلاوي عمرها الحتمي هينتهي إمتي ؟
    مآهو آكيد كل شيء ف الدنيا مسيره ف النهايه للزوال ..
    آحسنتِ فيما كتبتي آختنا الكريمه
    إستمري ..

    ردحذف